تربية الطفل في العام الأول

الجزء الثاني

النمو الأنفعالي .

هو سلوك يتعلمه الطفل  ممن حوله فهو يري الأخرين ويقلدهم ويتطور هذا السلوك من يوم ولادته إلي عمر السنه وهذه السلوكيات ترتبط بالمؤثرات والظروف الخارجيه التي يتعرض لها الطفل ومما يميز هذه الأنفعالات أنها تظهر فجأة وتختفي فجأة كا الصراخ والبكاء عند حاجته إلي شئ والسكوت فور الحصول علي ما يريد ومن أبرز هذه السلوكيات أليضا إظهاره الفرح بالضحك عند مداعبته من الأخرين أو العب معه كما أنه يظهر أيضا حبه لوالديه وتتسع دائرة المحبه هذه لتنتقل إلي كل من يلبي رغباته ونجد أنه أيضا يظهر الخوف عند سماعه الأصوات العاليه فجأه أو رؤيته لأشخاص غرباء فتجده يصرخ أو يلجئ الي أمه , ويظهر هذا الغضب أيضا عند أخذ ألعابه منه أو عدم حصوله علي شيئ معين هو يريده أو التدخل القصري من الكبار في إجباره علي شيئ هو لا يريده كتغيير الملابس أو فشله في الحصول علي شيئ يريده ويظهر هذا الغضب في صورة بكاء وحركات عشوائيه كالرفص أو التمرغ أو بعض الحركات العدوانيه وتظهر عند محاولة أحد التقرب إلي والديه أو مشاركة حبه لهم ومن المسلم به أن تلبيه حاجات الطفل من أكل أو نوم ونظافه فهذا يبقيه هادءً سعيدً .
فهو يحتاج للحب والحنان وإقامة علااقات إيجابيه مع الأخرين.
كما أن الطفل لا يدرك العقاب ومسبباته فيجب الأبتعاد عن العقاب وما يسببه له من خوف معمم لديه وتزرع فيه عدم الثقه والجبن فييجب تقديم النصيحه له والتحدث إليه كاإنسان كبير مدرك للحوار . 

النمو اللغوي .

الكلام هو سلوك يكتسبه ممن حوله من العائله وتتسع هذه الدائرة
كلما أتسع محيط العائلة حيث يبدء الطفل في هذه المرحله بالأنتقال من مرحلة التعبير الحركي إلي التعبير بالكلام فالكلام بالنسبة للطفل محاولة لتقليد الكبار ممن حوله وذلك بإصدار أصوات عشوائيه فيبدء بنطق الحروف الحلقيه كا (أ) وبعدها الشفويه كا (م) ثم يجمعهما فيما بعد في كلمة ( ما   ما ) أو ( با   با ) .
وينتقل بذلك إلي مرحلة أخري وهي ربط معني الكلمة الرمزي بمعناها اللغوي وتعتبر هذه هي مرحلة الكلمة الواحدة فنجده يقول بابا وهو يريد الخروج معه أو اللعب مثلا
وهنا يجب علي الأهل الأنتباه وعدم الأهمال في ملاحظة العيوب الكلاميه التي قد تظهر علي الطفل كمشاكل الفم واللسان فيجب علي الأم عدم تلبية رغبات الطفل وأعطائه ما يشاور عليه بل يجب حثه وتشجيعه علي أستخدام كثير من المفردات ولو كان ذلك بلغه لا يفهمها لإ الأم .

النمو الحركي .

أي أنه يقوم بتوظيف حواسه كا أنه يرمي الاشياء علي الأرض للوصول لهدف معين كمشاهدة أرتداد الشئ كما أنه يتفاعل مع ألعابه كأن يدخل العبه الصغيره في العبه الكبيره ويركب الألعاب فوق بعض ويجب علي الأهل في هذه المرحله تلبية رغبات الطفل وأنتقاء ألعابه لتلبي أهداف معرفيه تساعد علي تنمية مهاراته كا الألعاب المكونه من عدد من القطع والمكعبات أو الألعاب المشابهه للأغراض الحقيقيه مثل أدوات المطبخ وذلك لما لها من تأثير في تنميه خيال الطفل وحثه علي التحدث .

النمو الأجتماعي .

تواصل الطفل في هذه المرحله يكون مع الأبوين ثم بالأشخاص المحيطين به ونلاحظ أن الطفل في هذه المرحله تكون علاقاته بالكبار أكثر من الأطفال في سنه ومن أهم العوامل المؤثره في هذه المرحله هو الجو العام للأسرة ومدي أستقرارها والظروف الغير طبيعيه كنفصال الأبوين أو غياب أحدهما ويولد ذلك عند الطفل شعور بعدم الأمان وأيضا الدلال الذائد يجعله أناني فتهيئة الظروف المناسبه تجعل الطفل محبا لذاته واثقا في نفسه فالطفل في هذا العمر مرآة أسرته وعصبية الأم أيضا تنشيئ طفل متوتر وتنقل له الخوف وعلي عكس ذلك الأم المتزنه ينشي طفلها متزن في أنفعالاته وتصرفاته تجاه من حوله .

ولا ننسي أبدا أن أطفالنا هم نواة المستقبل وحصاد الغد فهي بنا نزرع ونتقن الزراعه حتي نفرح فرحتنا الكبري يوم الحصاد ونخلص العمل لله حتي يرزقنا الله السداد والتوفيق .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فزورة لطفلك

الحساب