دور الأم في تربية الأبناء
الجزء الأول
لللأم مكانة كبيرة جداً سواء في الإعتبارات البشرية أو الدينية فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما جائه من يسأله من أحق الناس بصحبتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم منقال أمك قال ثم من قال أبوك .
وقال الشاعر الأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعب طيب الأعراف .
فالأم هي أساس المجتمع وصاحبة الدور الأبرز في بناء المجتمع فهي تغمر وليدها بالحب والحنان من لحظة علمها بوجوده في بطنها وقبل أن تراه وتمنحه الدفئ والحنان وتحس نحوه بالمسؤلية ولما للتربية من شأن كبير وأنها ليست بالمهمة السهله نجدها تجتاز بعض صعوباتها وتتعثر في بعض.
و يقول الإمام أماوردي رحمه الله عن الأم
الأمهات أكثر أشفاقاً وأوفر حباً لما باشرن من الولادة وعانين من التربية فهن أرق قلوباً وألين نفوساً .
هناك بعض التوجيهات لللأم للتربية في مراحل العمر الأولي :-
الأم في الأسرة هي العضو الأكثر أهمية لتربية الطفل فالأم هي المدرس والمربي فهي من تعد الجيل القادم فإن صلحت صلح المجتمع وتأخذ الأم النصيب الأكبر في مسؤلية التربية وذلك لغياب الأب وأنشغاله بمتطلبات الحياه ونلاحظ أرتباط الأطفال ب الأم وذلك لأنها مصدر الحب والعطف والحنان وذلك بالرغم من أن الأم مهيئه من عند الخالق لتحمل مشقة وتعب الولادة والأمومه.
ولا يقتصر دور الأم علي منح الأبناء الرعاية اللازمة من غذاء وملبس بل أن أهم أدوار الأم هو أعطاء الأبناء الحنان فإن فقد الأبناء للحنان يحدث لهم كثير من المشاكل والمتاعب فنجد بعض الأطفال يتجهون إلي سلوكيات خاطئة نتيجة فقدهم حنان الأم .
ولا نقول فقدو الحب لأن الحب هو فطرة غرسها الله سبحانه وتعالي في قلب الأم ولكن الحرص علي التعبير بقدر كاف من الحنان تغفل عنه بعض الأمهات.
علي الأم أن تكون من يقوم بتثبيت القيم في المنزل فلابد من أن تكون مدركة لمكانة الأخلاق وأن تخلق حالة من النظام داخل أركان البيت وأن تغرس في نفوس أبنائها أهمية الأحترام والتعاون والصدق والقيم الدينيه والإجتماعية وذلك عن طريق سرد القصص التي تزرع القيم والمبادئ فيخرج طفل علي دراية ولو بسيطة بالصواب والخطأ .
ويجب علي الأم أن تكون حذرة في هذه المرحله لأن الطفل في هذه المرحلة يكتسب السيئ و الجيد علي سواء .
أنتظرو الجزء الثاني...
تعليقات
إرسال تعليق