دور الأم في تربة الأبناء

الجزء الثاني


الأم المربية 

يبدأ مشوار التربية من أول يوم للطفل في بطن أمه فكل شئ أو كل رد فعل للأم في هذه المرحه يؤثر علي الطفل وأثبتت الدراسات والأبحاث  أيضاً أن غذاء الأم في هذه المرحلة يؤثر علي صحة الطفل نموه وعلي الأم أن تدرك أن الجنين في هذه الشهور الاولي لديه أحساس بما يدور حوله ويسمع أيضاً وتتطور هذه الحواس مع مراحل نموه في بطنها فعلي الأم أن تنتقي ردود أفعالها مراعاتاً لتوفير جو صحي لتنشأة طفلها  

الحاله المعنويه :-


الحالة المعنوية للأم  تؤثر علي الجهاز العصبي للأم وهذا ماقاله أحد أخصائي التوليد .
وبالتالي كل هذا يؤثر علي نمو الطفل فمادة الأدرنالين تمر إلي الطفل من خلال المشيمه وقد يتخذ تأثيرها علي الطفل شكل ذيادة الحركه .

وقد تتسبب عصبية اللأم في منعها من الأكل ويؤثر ذلك بطريقة مباشرة علي الطفل .
عليكي ايتها الام في هذه المرحله بالتحلي بالإيمان والتوكل علي الله ففرحك بلإنجاب يؤثر علي سلوكك وبالتالي علي الجنين.

ويمكنك في هذه المرحلة بالتثقيف حول التربية ومبادئها وتكتسبي المعرفه عن مراحل الطفولة وسماتها لتجيدِ التعامل مع طفلك حيث أن الطفولة مراحل سريعة التغيير.

ولكل مرحلة من مراحل نمو الطفل أساليب تعليميه مناسبة وعلي الأم ألا تقع أسيرة لتلك الأساليب والعادات القديمة السئية وتستبدلها بتلك التي وصل إليها العلم الحديث فالتربية حيث أن صناعة الإنسان ليس بالأمر السهل والهين . 

قواعد عامة لتربية الأم لأبنائها :-

التواصل :

فعلي الأم ألاتغفل عن التواصل مع أبنائها في مراحل أعمارهم المختلفة فإن أول التحديات التي نواجهها في وقتنا الحالي هو غياب الأم الذي أضيف حديثاً لغياب الأب الذي أنشغل بتوفير متطلبات الحياة والمعيشة .
فلك أن تتخيل نشأة طفل في غياب التواصل الذي يجب أن يتم بشكل يومي مع الأبناء فتستطيع الأم أن تتحدث مع أبنائها عن ماحدث له خلال اليوم الدراسي وما شاهده في طريقه أثناء شراء مستلزماته لتقوم بالتوجيه إذا وجدت في الحديث ما يستحق .

التعزيز :

التعزيز هو مدح ذلك السلوك الجيد وأحياناً يصل إلي مقابل مادي إذا أستحق الأمر فالإنسان عموماً صغيراً كان أو كبير يحتاج إلي التعزيز ويحبه .
وعليكي أيضاً الا تغفلي عن شيئين الأول الاتكون هناك مبالغة في التعزيز والثاني العقاب فكما نحتاج الي المدح نحتاج إلي العقاب ونتجنب في العقاب الإهانه سواء كانت أمام أحد أو بمفرده فإن الإهانه تنتج اضطراباً في شخصية الطفل والإحساس بقلة الثقة بالنفس وتجعله خجول ولا يحب الإختلاط بالأخرين  فكل هذا يعمل علي تدمير شخصية الطفل .

التوافق بين الوالين :

يعد الإستقرار الأسري من أهم المؤثرات علي الطفل حيث أن أول علاقة يراها هي علاقة أمه وأبوه والطفل في هذه المرحله يستمد أحساسه بالأمان من أحساس أمه بالأمان حيث يدعم الإستقرار الأسري أستقرار شخصية الطفل .

بعض من سمات الطفولة المبكرة :-

قد تغفل بعض الأمهات عن كيفية التعامل مع أطفالهم في هذه المرحلة ظناً منهم أن التعليم يبدأ في سن المدرسه .
فيتسم الطفل في هذه المرحلة بحب الإكتشاف وعلي الأم أن تقابل ذلك بإشباع فضول الطفل وإجابة كل أسئلته بصدق أحترام سؤاله وشخصيته المياله للمعرفه .
وبالطبع لاتغفل عن تعليمه قواعد وأحترام خصوصية الأخرين .

ونجد في هذه المرحله أن الطفل يميل إلي حمل المسؤلية فعلي الأم أن تنمي ذلك بأن تعطيه بعض المهام في المنزل ومتابعة تنفذها .

وأيضاً أحب الأشياء إلي قلبه وهو اللعب فيجب أن نخصص وقتاً للعب ولا مانع أن ننتهز هذه الفرصه وتعلمه القيم والنظام ويمكنها أيضاً في هذا الوقت أن تعلمه الصلاة والوضوء وأكسابه ما يجب أن يعرفه عن دينه في هذه المرحله ويمكنها أن تحفظه بعض الأيات والسور القصيرة من أجل أن ينشأ علي حب الدين والإنتماء له حب القرأن الكريم .
ولا تغفلي عن أن تضعي نيه أن كل هذا لله وتبتغي من الله الأجر والثواب وأن يبارك الله لكي في أسرتك .
رزقنا الله وإياكم خيري الدنيا والأخرة . 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فزورة لطفلك

الحساب